[موقعي الرسمي]
شرفوني باطلاعكم وتفاعلكم
الاسم: فواز عبدالعزيز
البلد: السعودية
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

[موقعي الرسمي]
شرفوني باطلاعكم وتفاعلكم


..
صاحت بوجه أبيها: لا أريده !!
وزلزل المكان صوت الساعة الذي ألفى قلماً مدوناً للحدث على صفحات الزمن بتاريخه وبكل معالمه
رد الأب وبتعالْ، لست محتاجاً لاقتناعك ..
هو ابن عمّك وهو من "الغريب" أولى، وقد أعطيت أخي "كلمة" لن أتراجع عنها أو أحيد..
وكورقة قد فاجأها فصل خريف، سقطت مصفرةَ على الأريكة التي كانت شاهدةً على الحدث..جملةً وتفصيلا!
أرفض..ولم لا أرفض !؟ أ أنا بهيمة تباع وتشترى !!
(قالتها بصوتٍ مسموع قد هيمن البكاء عليه لعلها تجد في الأثاث رحمة)
كان لسان حال آهاتها أنْ لماذا..؟ وتبكي ولا تجد منتهى ترنو إليه ببصرها ولا إجابة تهطع إليها..
أيّ "لماذا" ساخطة تمخض عنها رحم قهرها الذي تمزّق فجأة..ليموت جنين الحلم في الحال !
أ أتصل عليه لأعلن رفضي صراحة.. فأتخلص منه ليتخلص والدي بدوره مني ..!!
أ أهرب من المنزل ؟ فيهدر دمي ..!
أم أشتكي على والدي بالمحاكم الشرعية..لسلبه حقوقي الشرعية !!
أم أبكي مستسلمةً لهدهدة والدتي الحانية التي لا قوة لها ولا حول
( عزّت ذاتها قائلةً: )
كثيرات هن اللائي عانين مما عانيت، أجبروهن كرهاً على ابن العم
لتلقى كل واحدةٍ منهن -بإسم الدين والعادة- على ابن عمها لتستره ويشبع اللحم الحلال!
(استشاط المنطق غاضباً) لكنه سكّير و زير نساء..جيرانه لم يسلموا من أذاه..!
أأكون كفؤاً له .. وهل كنت يوماً "خبيثةً" ليرمونني على مثله..!
(بعد عدة أشهر)
وبعد أن أخذت كتابها بقوة .. ولم يتبقى على العرس سوى بعض بعض يوم ..
أخذت بحمد الله على ما ابتلاها وبدأت بتجهيز نفسها استعداداً (للفرح) !!
فرحٌ قسري بملامح بدوية تحت غطاءٍ شرعي غليظ تمت تصفية الجسد فيه شبراً شبرا ..
تم كل شيء حسب (الأصول) ولم تتخلف عن ذل
بِالمِرصَادْ..
سَأَبحَثُ فِي أورَاقِ الشِّعرْ
وَفِي طَيَّاتِ السجّادْ..
وَبِكُلِّ الشَّوقِ الأَحمَر فِينَا
وَالأَصفَادْ..
حَتَّى فِي عَتَبَاتِ المَشفَىْ
أبحَثُ عَنكْ~
فِي أوجُهِ رُوّاد المَقهَىْ
أبحَثُ عَنكْ
بِالَأزهَارِ وَبِالَأسقَامِ وَبِالَأحقَادْ
أبحَثُ عَنكْ~
سَأُحِيلُ الدُنيَا مَزرَعَةٌ
قَد فَاجَأهَا يَومُ حَصَادْ
بَحثاً عَنك~
سَأبحَثُ حَتّى فِينِي عَنك
فَإِن لَمْ أَجِدُكْ..وَأَنَا أعلَمُ أنْ لن

تخرجت من الثانوية العامة بتقدير امتياز اسمها عبير وقد كانت فعلاً كذلك ، لم تصطفيها سنون التعب لترسم بوجهها الجميل أخطوطة السهر طلباً للعلا ليومها والغد.
تحلم أن تكون طبيبة تطفئ الأنين وتشعل الأمل ، وبحنين تربت على كتفي صبر مرضاها حروفا، تعلم بأنها بثانويتها تلك لن تحصل على فرصة وظيفية -وبعيداً عن الغد- الفرح يلجمها إلجاماً وحق لها أن فيه تلجم
..قبلت رأس والديها وملؤها الأنس والسرور أن يسّر الرزّاق لها المعين للنجاح
فلانة تسألها عن التقدير وأخرى تستزيرها وهذه معلمة تسلم عليها وتعطيها بعض النصائح حول الجامعات التي (قد) تلتحق بها إن حالفها الأب !!
اكتشفت مؤخراً بأن الطب بمملكتنا الحبيبة لا يحبّها .. وكان لسان سعيها
أن لا بأس لاوقت للبكاء لابد لي من مسلكٍ جديد يح









